google+ facebook twitter youtube
الرئيسية >> الأخبار

جائزة ابوظبي الكبرى: نهاية “هيتشكوكية” ومصير روزبرغ بين يديه

جائزة ابوظبي الكبرى: نهاية “هيتشكوكية” ومصير روزبرغ بين يديه
24/11/2016 - 22:26

ستكون الانظار شاخصة الاحد الى حلبة مرسى ياس التي تستضيف جائزة ابوظبي الكبرى، الجولة الحادية والعشرين الاخيرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، حيث ستكون النهاية “هيتشكوكية” في ظل فارق النقاط الـ12 الذي يفصل سائقي مرسيدس الالماني نيكو روزبرغ وبطل الموسمين الماضيين البريطالي لويس هاميلتون.

وهذه المرة الـ38 في تاريخ البطولة التي يحسم فيها اللقب العالمي في السباق الختامي وتبدو الكفة لمصلحة روزبرغ الذي يملك مصيره بين يديه لانه يكفيه المركز الثالث لكي يتوج بلقبه الاول حتى في حال فوز زميله البريطاني بالسباق.

وسيناريوهات تتويج روزبرغ متعددة واحداها تخوله ان ينهي السباق خارج النقاط او الانسحاب من السباق شرط ان لا يحتل هاميلتون افضل من المركز الرابع وحينها سيتعادل السائقان بعدد النقاط والافضلية ستكون للالماني استنادا الى عدد المرات التي حل فيها ثانيا (4 مقابل 3 لزميله) وذلك لانهما متعادلان اصلا بعدد الانتصارات (9 لكل منهما).

اما بالنسبة لهاميلتون، فيحتاج الى الفوز على ان يكون روزبرغ خارج منصة التتويج، او ان يحل ثانيا وان يكتفي زميله الالماني بالمركز السابع وحينها سيتعادل السائقان بعدد النقاط (373 لكل منهما) وبعدد الانتصارات (9 لكل منهما) والمرات التي صعدا فيها الى الدرجة الثانية من منصة التتويج (4 لكل منهما)، ليكون الاحتكام الى عدد المرات التي صعدا فيها الى الدرجة الثالثة من منصة التتويج (4 لهاميلتون و2 لروزبرغ).

كما سيتوج هاميلتون باللقب في حال حصوله على المركز الثالث وانسحاب زميله او انهائه السباق خارج النقاط.

ومن المؤكد ان هاميلتون يتمتع بالوتيرة اللازمة لكي ينهي الموسم وهو على الدرجة الاولى من منصة التتويج، خصوصا انه فاز بالسباقات الثلاثة الاخيرة لكن ذلك قد لا يحول دون فوز زميله روزبرغ باللقب العالمي الاول في مسيرته.

مهمة مستحيلة

ان الفوز المثير الذي حققه هاميلتون في السباق الماضي على حلبة انترلاغوش تحت الامطار، جعله على بعد 12 نقطة فقط من زميله روزبرغ الذي كان بحاجة للفوز لكي يحسم اللقب لكنه اكتفى بالمركز الثاني للسباق الثالث على التوالي.

وتقبل هاميلتون فكرة انه يواجه مهمة مستحيلة في السباق الختامي بعد ان احتكم في بادىء الامر الى “حرب الاعصاب” بعد السباق البرازيلي وحذر زميله الالماني بانه سيطارده من اجل تحقيق حلم احراز اللقب الرابع، قائلا بعد تتويجه الاول في انترلاغوش من اصل 10 محاولات: “انا اطارد وكل ما بامكاني فعله هو ما افعله حاليا. اعطاني الفريق سيارة رائعة واخيراً اصبحت الاعتمادية (جدارة تشغيل السيارة) جيدة. في الوقت الحالي، انا اعيش اللحظة”.

لكن لهجة التحدي اختفت في مقابلة اجراها مع الموقع الرسمي لبطولة العالم حيث قال: “لم يكن موسما مثاليا وانا اواجه مهمة مستحيلة تقريبا بغض النظر عما احققه في عطلة نهاية الاسبوع الحالي. لا يمكنني الاستسلام ولن استسلم. لا احد يعلم بما يمكن ان يحصل مهما كان ذلك مستبعدا”.

وواصل: “سأكون فخورا بنفسي وبما حققته طالما انا اشعر باني قدمت كل ما لدي واديت بافضل طريقة ممكنة. مهما سيحصل، انا فخور بكل من كان جزءا في النجاح الذي تشاركناه خلال الاعوام القليلة الاخيرة. سأقارب سباق نهاية الاسبوع بالطريقة التي قاربت فيها جميع السباقات. اريد الفوز وسأقدم كل شيء لانهاء الموسم بافضل طريقة ممكنة”.

ومن المؤكد ان روزبرغ سيكون مصمما على ازاحة زميله اللدود عن عرش الفئة الاولى والسير على خطى والده كيكي روزبرغ الذي احرز اللقب العالمي عام 1982 تحت الوان فنلندا.

معركة عادلة

واكد روزبرغ بانه سيتعامل مع السباق المصيري بالطريقة التي تعامل بها مع اي سباق اخر هذا الموسم، قائلا: “في البرازيل وبعد السباق كنت امزح وقلت باني ما زلت اقارب الامور كل سباق على حدة، والان عندما افكر بالامر لا ارى بان ما قلته كان جنونيا. يتوجب علي التعامل معه (سباق ابوظبي) كأي سباق اخر”.

واضاف: “ساعطي كل شيء لانهاء الموسم بفوز. لا شيء سهل في هذه الرياضة، والوضع لن يكون مختلفا (في ابوظبي) وانا ما زلت مضطرا لتقديم كل ما لدي من اجل تحقيق نتيجة جيدة”.

وفاز روزبرغ بالسباق الاماراتي العام الماضي وهو يؤكد: “لدي ذكريات رائعة من الفوز الذي حققته العام الماضي على هذه الحلبة ولطالما قدمت في السابق اداء قويا هنا، لذا لدي كل الاسباب التي تجعلني واثقا من نفسي. كلما اقترب الموعد كلما زاد حماسي”.







واكد المدير التقني لمرسيدس بادي لو بان الفريق سيحرص على ان يكون عادلاً في الصراع القائم بين سائقيه، مضيفا: “انها المرة الاولى التي نخوض فيها موسما من 21 سباقاً وشاءت الصدف ان تتناسب النهاية مع موسم قياسي مماثل حيث المنافسة مشتعلة على لقب السائقين حتى السباق الختامي. انه شيء رائع لمشجعي هذه الرياضة”.

وواصل: “بالطبع هناك توتر في معسكرنا لكن الفريق اظهر في الاعوام القليلة الاخيرة بانه بارع جدا في التعامل مع وضع من هذا النوع. سنقارب سباق نهاية الاسبوع كأي سباق اخر وهدفنا الاساسي سيكون ان نحرص على ان يحسم اللقب على الحلبة وبمعركة عادلة”.

واكد لو ان المشاكل الميكانيكية التي عانت منها سيارة مرسيدس في بعض السباقات هذا الموسم اصبحت من الماضي، مضيفاً: “رغم المشاكل التي اختبرناها خلال الموسم، كان 2016 قياسيا في تاريخ الفريق من حيث الاعتمادية ان كان على الصعيد التقني او العملي… بالمجمل، نحن نأمل ان يكون النهائي استعراضيا تحت هذه الاضواء الساحرة للمرسى (مرسى ياس)، ما سيعطي كل واحد شيئا ليتذكره في ختام لهذا الموسم المذهل”.

AFP

comments powered by Disqus