google+ facebook twitter youtube
الرئيسية >> الأخبار

الشيكات..القاعة والتكتلات.."سوق سبورت" يكشف كواليس الجمع الصاخب للرجاء

الشيكات..القاعة والتكتلات.."سوق سبورت" يكشف كواليس الجمع الصاخب للرجاء
13/01/2018 - 12:16

سامي مسرور / سوق سبورت

شهد الجمع العام العادي وغير العادي الذي عقده نادي الرجاء الرياضي، برئاسة سعيد حسبان، أجواء صاخبة تميزت بين الشد والجذب، بين التهدئة تارة والإنفعال تارة أخرى، مما يكشف بوضوح سعي كل طرف من أطراف اللعبة التسييرية بالنادي الأخضر وبكل الترتيبات الظاهرة أوالخافية عن العيان، لتحقيق هدفه سواء أكان الطرف الذي سعى لإسناد الرئيس الحالي والمحافظة على منصبه رئيسا أو الطرف المعارض والذي سعى للتغيير وبأي ثمن سواء أفزر الجمع عن رئيس جديد أو تشكيل لجنة مؤقتة.

وبهذا الصدد يكشف "سوق سبورت" من مصادره الخاصة عن كواليس 24 ساعة ما قبل عقد الجمع العام الرجاوي، وكذا عن ما ظهر بأنها خطط مرسومة لتخريج أشغاله على ذات الصورة التي انتهت عليها يوم أمس الجمعة 12 يناير 2018:

1/ طالب سعيد حسبان، رئيس الرجاء الرياضي، كل من له نية في خلافته كيفما كان إسمه باسترجاع شيكات "زعم" منحها للاعبين بالفريق الأول، إلا أن الحقيقة وفق مصادر "سوق سبورت" تقول أن لا وجود للشيكات إلا عند أربعة لاعبين ويتعلق الامر بكل من عبد الإلاه الحافيظي، أنس الزنيتي، عبد الجليل اجبيرة ومحسن ياجور؛ هذا الأخير الذي تسلم شيكا ليلة الخميس 11 يناير 2018، أي ليلة الجمع العام لغاية ما في نفس "حسبان"، مع العلم أن جميع اللاعبين الذين تحصلوا على الشيكات مرتبطون بنفس وكيل الأعمال، وهو أحد المقربين من سعيد حسبان، ونضيف أن كل الشيكات (الأربعة) هي بحوزة اللاعب الحافيظي المتواجد حاليا بمعسكر "مغلق" للمنتخب الوطني للمحليين، مما "يؤكد" وجود سيناريو محبوك بدقة بين حسبان ووكيل الأعمال المذكور إضافة إلى "معد ذهني" مقرب من اللاعبين.

2/ مطالبة سعيد حسبان باسترجاع الشيكات كشرط لدخول قاعة الجمع العام، يوم أمس الجمعة 12 يناير 2018، قبل التراجع عن الأمر بسبب ضغوط المنخرطين؛

3/ اتصال سعيد حسبان بمدير القاعة لإفراغها من الحضور قبل انطلاق أشغال الجمع العام، حيث تحجج المدير بعدم أداء مصاريف الحجز، على عكس ما أكدته مصادرنا والتي حصلت على معلومة موثوقة تفيد بتحصل مدير القاعة على مصاريف الاستقبال يومين قبل الجمع؛

4/ محاولة عرقلة اكتمال النصاب القانوني، حيث شهد الجمع غياب أبرز الوجوه المساندة لسعيد حسبان، كحنات، أوزال، عمور، بلعوباد وآخرين؛

5/ العمل على استفزاز الحاضرين، من منخرطين وصحافة، بتعمد التأخر لساعتين قبل الشروع في أشغال الجمع العام؛

6/ المبادرة وبعجالة لتلاوة برقية الولاء رغم الغموض الذي ساد لحظة المصادقة على التقرير المالي، لإضفاء الشرعية على الجمع العام العادي، ومن ثم استفزاز كتلة الرئيس السابق محمد بودريقة وباقي المنخرطين المعارضين، بعدم مغادرة المنصة وتقديم الاستقالة الفورية بعد انتهاء من التقريرين الادبي والمالي؛

7/ الهروب "الماكر" لسعيد حسبان بمباركة من ممثل الجامعة وبعض المنخرطين الداعمين له، وعدم الإلتزام بالخطوط العريضة لجدول الأعمال، والذي شمل الدعوة المباشرة لجمع عام استثنائي.

comments powered by Disqus