google+ facebook twitter youtube
الرئيسية >> الأخبار

تقرير ناري من الوينرز بخصوص مباراة مولودية وجدة والفصيل الأحمر يعاود مهاجمة بودريقة

تقرير ناري من الوينرز بخصوص مباراة مولودية وجدة والفصيل الأحمر يعاود مهاجمة بودريقة
02/05/2016 - 23:27

تطرق فصيل الوينرز في تقريره لمباراة الوداد أمام مولودية وجدة لعدة جوانب، من بينها الحضور الجماهيري، هتافات أنصار الوداد، حكم اللقاء وأخيرا رئيس الرجاء محمد بودريقة. إليكم التقرير كاملا:


"تقرير وينرز 2005 حول مباراة نادي الوداد الرياضي والمولودية الوجدية :
ما قبل المباراة : برسم الدورة 25 من البطولة الوطنية ، استقبل نادي الوداد الرياضي فريق المولودية الوجدية كما جرت العادة بعيدا عن "دونور" بأزيد من مائتي كلم. الوداد تدخل المباراة وهي القادمة من مستنقع الهزائم الثلاثة المتتالية ، الشيء الذي أسال لعاب العديد من الفرق وحفزهم للتسلق نحو الصدارة ، وهو نفس الشيء الذي زاد من أطماع فرق أخرى .. وصارت هي الأخرى تؤمن بأحلامها وحظوظها فيآلتنافس على اللقب. المقابلة تمت برمجتها في أمسية يوم الأحد .. وقت مناسب وجميل لتتنقل الجماهير الودادية بالآلاف لتقدم دعمها التام واللامشروط للفريق .. خصوصا وأننا في المنعرج الأخير من البطولة.. لكن للأسف لم تحضر سوى بضع مئات وهذا في حد ذاته يطرح أكثر من علامة استفهام ؟؟؟ ومن هذا المنبر نعيد ونكرر أنه من يريد الظفر باللقب ، فلابد عليه أن يقطع المسافات خلف الفريق. وكما جرت العادة عند الدخول إلى مركب مراكش الكبير ، كآن لابد من المرور من الصراط الأمني ، وكل شخص سيتم ضبطه متلبسا أو بالأحرى لابسا منتوج به شعار وينرز 2005 سيتم اعتقاله أو على الأقل مصادرة منتوجه في إطار جميل من الحرية : حرية اللباس ، وحرية التعبير.
أطوار المباراة : دخل لاعبوا الوداد المباراة كما دخلوها في الثلاث السابقة .. الشيء الذي جعلنا نتجرع مرارة هذف مبكر في الدقيقة الثالثة من المباراة .. على الرغم من ذلك ظل جمهور الوداد رغم أعداده القليلة يشجع ويساند بكل ما أوتيت حباله الصوتية من قوة وجهد.. أوقف الجمهور طريقة تشجيعه الإعتيادية وغيرها إلى طريقة جديدة : التصفير حينما يمتلك الخصم الكرة .. وترديد عبارة واحدة وبكل قوة حيينما يمتلك الوداد الكرة وهي : "وا سيييير وا سييير وا سيييييييير تمآاركي" . ظل الأمر على هذه الشاكلة في الربع الساعة الأخير من الشوط الأول وحتى الدقيقة 70 .. حينها بدأ اليأس يتسرب إلى نفوس الحاضرين .. بدت الحسرة والحزن والألم وكل شيء سيء يرى بوضوح على محيى الجماهير الودادية .. بل وتزينت وجوههم أيضا باللون الأحمر. ومما زاد الطين بلة ، هوتسرب خبر تقدم المطارد في مباراته مما يعني أن الوداد في تلك اللحظة متأخر بأربع نقاط .. الشيء الذي تصادف مع الأداء الكارثي للاعبين فأجج غضب الجميع (بدون استثناء) .. لأن الجميع بدؤوا يرون لقبا سهلا في المتناول بدأ في التبخر! كل هذه المعطيات نتج عنها ردة فعل طبيعية من الجماهير ، الشيء الذي ربما لم يتقبله أي من مكونات الفريق ! الغريب هنا ليس ردة الفعل من الجماهير ، بل الغريب هو انتقاد هذا الجمهور الذي ضحى وظل يضحي وسيظل يضحي من أجل الوداد .. الغريب هو مطالبة الجمهور بالصبر على الأداء الكارثي للفريق طيلة أربع مباريات خلت ، وعدم صبر الفريق على الجمهور لعشرين دقيقة فقط ! يجب إعادة النظر في ردود فعل البعض ، فالنادي يتكون من متغيرات وثابتة : كل شيء متغير والثابت الوحيد هو جمهور النادي فقط. بعد تسجيل هذف التعادل ، دخلت المدرجات الودادية في حالة تشجيعية هيستيرية منقطعة النظير ، ظل الكل يهتف بشكل هيتشكوكي لم نعتده من قبل .. "وا سير وا سير وا سيييير تماركي " مع تحريك اليد اليمنى في إشارة إلى التقدم نحو الأمام. وما ان تسجل الهذف الثاني في الوقت بدل الضائع .. نؤكد لكم أنه لا أحد ظل ثابتا في مكانه ، فبين نائم في الأرض .. وبين راكض في الممر .. وبين معنق لصديقه .. وبين من سقط مغمى عليه لأن أعصابه التي ظلت متشنجة طيلة المباراة لم تستحمل كل هذه النشوة العارمة . نعم في النهاية فاز الوداد بجمهوره واستعاد الصدارة.
ما بعد المباراة: لا يخفى على كل متتبع ما تخللته المباراة من أحداث أثارت جدلا واسعا في الأوساط الكروية .. ظل الكل يلوقي باللوم على الحكم ويطعن في نزاهته ويتهمه كذلك بالانحياز للوداد ! وهذا لم يحدث أبدا .. كل ما حدث في المباراة أن نادي المولودية الوجدية لما سجل هذف التقدم في المباراة ، بدأ لاعبوه في التساقط وتضييع الوقت ، قتلوا المباراة وأضفوا عليها طابعا من الثمثيل المتكرر والممل والمثير للاشمئزاز ، الشيء الذي مل منه الحكم أيضا ففطن له ولم يعد يكترث لتمثيلياتهم. وحينما سجل الوداد هذف التعادل تأكد لاعبوا الخصم أن هزيمتهم وشيكة لا محالة تحت كل ذلك الهتاف الجماهيري .. فبدؤوا في تجسيد مسرحية جديدة فصولها تتلخص في الضغط والاحتجاج اللامبرر واللامعقول على الحكم ، ليصنعوا من أنفسهم "ضحية". فاستحقوا ما نالوه من بطائق .. وانتهى الأمر هنا. لكن ما استغربنا له أكثر ، وأثار سخريتنا .. هو تلك الخرجة الإعلاميية للأرنوب الضخم ، زعيم "الغابة الخضراء" ، والتي وزع فيها مجموعة من التهم هنا وهناك ، ولم يكن نادينا في مأمن من تلك التهم .. وأحببنا أن نذكر أضخم طفل صغير في المغرب أن عامه الأول في غابته التي يتسيدها عرفت أكبر المهازل التحكيمية في تاريخ البطولة الوطنية ( إذا استثنينا فترة ما بين 1996 و 2001) والتي توجت فريقه بالتأهل لكأس طويوطا ، وصنعت منه فزاعة تسييرية من القش. وحتى لو عدنا لأرشيف بطولة هذا الموسم لوقفنا على تلك السلسلة الطويلة من ضربات الجزاء التي استفاد منها فريقه ، الشيء الذي لولاه لصار فريقه الآن يصارع لتفادي الهبوط مع فرق أسفل الترتيب. لكنكم جميعا لم تدركوا الغاية من خرجته الإعلامية تلك .. فإلى جانب أنه أراد بها وضع سكاتة جديدة في أفواه جماهير حديقته التي طالبته بالرحيل نهاية الموسم ، فلقد اشتاق الضخم إلى تلك الفقرة التي كانت مخصصة له أسفل كل مقال لنا نهاية الموسم الماضي .. نعم فلقد كنا حافزا ودافعا له لتخسيس بطنه وخصره وحوضه .. مزايدا من الجهد أيها الضخم وننصحك أيضا بخل التفاح والرقص مع الوخز بالإبر الصينية. لنعد إلى الجدية : فليعلم الجميع أن هكذا تصريحات من هكذا مسؤول تثير حماس الجماهير وتلهب أعصابهم وتشنجها ، ونتيجة كل هذا واضحة وجلية : الفتنة والشغب . فليتحمل كل مسؤول مسؤولية كلامه ، ومسؤولية النتائج المترتبة عنها.
لي بغا البطولة يضرب عليها الطريق .. كلنا صوب آسفي يوم الأربعاء إن شاء الله
وينرز 2005 "

comments powered by Disqus