google+ facebook twitter youtube
فوز المنتخب عظم في حلق كل حياح

فوز المنتخب عظم في حلق كل حياح

الأستاذ: عبد الصمد خنجار - 26/03/2016 - 19:55

كم تمنيت أن أتابع صدمة كل الحياحة الذين هاجموا المنتخب و تمنوا له الخسارة أمام الرأس الأخضر الذي احمر هذا اليوم، و هو يتذوق هزيمة مذلة على يد أسود رونار، كم تمنيت أن" أقلي" لهم السم إن أمكن، و هم الذين سكبوا كل سموم أقلامهم و ألسنتهم في جلباب المنتخب، و لو أني أشك أن تموت الأفاعي بالسم مادامت تعودت عليه و على نفثه طيلة الوقت دفاعا عن مصالحها الرخيصة.

نعم فرحنا و نحن نتابع منتخبا أبدع و أمتع و أقنع، بوجوه جديدة و تكتيك صارم، نسينا معه أننا نلعب خارج الميدان و بالضبط في ماما إفريقيا، حيت تعودنا هناك على الانبطاح و الحلم بنتيجة التعادل في أحسن الأحوال، نعم صفقنا لمنتخب كان حاضرا على أرضية الميدان، و لمدرب مغامر جعلنا نعيش معه تجربة جديدة، و أحاسيس رائعة مضى زمن لم نشعر بها، صحيح أن الوقت لازال مبكرا على الفرح، ولكننا نشعر أن القطار تم وضعه أخيرا في سكته الصحيحة، في انتظار الانطلاقة الحقيقية لحصد الأخضر و اليابس.
اليوم يمكن أن نقول بأن المدرب الجديد للمنتخب قد وضع عظما في حلق كل حياح كان ينتظر هفوة من المنتخب، لسلقه حيا و التلذذ بمص عظامه وسلخ جلده، هذا منتخبنا، هذا وجهنا أمام باقي الأمم، مهما اختلفنا مع مسيرينا و مهما غضبنا من لاعبينا، فإننا نفعل ذلك غيرة و حبا، و ليس تشفيا و مصلحة.

هنيئا لكل عشاق المنتخب و لمحبيه و للغيورين عليه، و لا عزاء لذوي الرؤوس الخضراء في انتظار أن ينعم الله عليها بشيء من الخجل، عساها تحمر و لو قليلا.

comments powered by Disqus